mazekawe
اهلا ومرحبا بكم فى منتدى مزيكاوى ونرجو من سيادتك التسجيل والاشتراك معانا مع تحيات أحمد الجوهرى

mazekawe

من كفر الدوار........... للعالم كله مع تحيات أحمد الجوهرى
 
الرئيسيةاليوميةالبوابة**مكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمرو موسى: تاريخ من الإنجازات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
asd



عدد المساهمات : 196
القوة : 598
تاريخ التسجيل : 12/05/2011

مُساهمةموضوع: عمرو موسى: تاريخ من الإنجازات   السبت مايو 19, 2012 4:50 pm

وزارة الخارجية
__



تولي عمرو موسى وزارة الخارجية عام 1991، وكان ذلك نقطة تحول
كبيرة في تاريخ السياسة الخارجية المصرية، وفي تاريخ تلك المؤسسة الوطنية
العظيمة، والتي تمكنت بقيادة موسى من أن تسترجع ليس فقط دورها في قيادة
عملية صنع السياسة الخارجية المصرية، وفي صياغة أجندة العمل الإقليمية
والدولية كأحد لاعبيها البارزين، ولكن وهو الأهم في وضع سياسة خارجية
محترمة تحظى بقول شعبي مصري واسع.

وقد تلى خروج موسى من وزارة الخارجية تراجعاً كبيراً في مكانة
مصر العربية والإفريقية والدولية يشهد به الجميع، وكان ذلك نتيجة
لاعتبارات كثيرة كان على رأسها تفادي استثارة القوى الإقليمية والدولية
ومعارضتها لمشروع توريث الحكم.

وفيما يلي، بعض من أبرز انجازات عمرو موسى في وزارة الخارجية وإنجازات الوزارة في عهده:

سياسياً:


  • قيادة دفة السياسة الخارجية المصرية كمندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، ثم كوزير للخارجية، لتحرير الكويت – 1990-1991.
  • صياغة والحفاظ على الموقف المصري القومي المشرف من القضية الفلسطينية
    على مدار عشر سنوات قضاها كوزير للخارجية، دون تقديم تنازلات بدون مقابل،
    وهي المواقف التي أكسبته احترام الشعب المصري وكذلك الفلسطيني والعربي بشكل
    عام، وعداء الساسة الإسرائيليين ودوائر أمريكية مختلفة، الذين طالبوا أكثر
    من مرة بعزله من منصبه، باعتباره عقبة أمام سلام الاستسلام والخنوع الذي
    رغبت إسرائيل في فرضه على الفلسطينيين والعالم العربي، ويكفي للتدليل على
    ذلك المقولة الشهيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين عن
    “الرياح المسممة الآتية إلينا من وزارة الخارجية المصرية”.
  • قيادة الدور العربي في النزاع العربي اٍلإسرائيلي، اعتباراً من مؤتمر
    مدريد للسلام وحتى مؤتمر كامب ديفيد في 2000، وضبط إيقاعه على أساس الثوابت
    العربية في النزاع، ووقف هرولة بعض الدول العربية لإقامة علاقات كاملة مع
    إسرائل بدون مراعاة لمدى التقدم في حل النزاع.
  • التصدي بكل حزم لكافة المحاولات التي بذلت لإحداث قطيعة مع السودان
    وإثيوبيا نتيجة لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس السابق عام 1995،
    والتي روجت لها بعض الدوائر الأخرى في الدولة.
  • رفض كافة الضغوط التي تعرضت لها مصر للانضمام إلى اتفاقيتي منع انتشار
    الأسلحة الكيمائية والبيولوجية، وربط ذلك بانضمام إسرائيل إلى معاهدة منع
    الانتشار النووي.
  • رفض الضغوط التي تعرضت لها مصر لتجديد معاهدة منع الانتشار النووي بدون
    استصدار قرار من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إنشاء منطقة خالية من
    أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، وهو ما تم
    بالفعل (1995).
  • القيام بدور الوساطة الرئيسي في التوصل إلى اتفاق أدانة (1999) والذي نزع فتيل الحرب التي كانت على وشك النشوب بين تركيا وسوريا.
  • قيادة المعركة المصرية والإفريقية لتأمين حصول مصر وأفريقيا على مقعدين دائمين للقارة.
  • توجيه اهتمام غير مسبوق بمصالح الجاليات المصرية في الخارج، بما في ذلك
    التدخل شخصياً وإجراء اتصالات على أعلى المستويات لحل مشاكل المصريين في
    الخارج.

اقتصادياً:


  • التوصل إلى اتفاق إسقاط نصف ديون مصر لدى دول “نادي باريس” (1991) واتفاق اسقاط الديون العسكرية الأمريكية لمصر (1991).
  • قيادة دول العالم النامي في مفاوضات التجارة العالمية خلال جولة أوروجواي وانضمام مصر إلى اتفاقية التجارة العالمية (1994).
  • إفشال المشروع الإسرائيلي للهيمنة الاقتصادية على العالم العربي، والذي
    عرف بإسم “الشرق الأوسط الجديد” والذي نظر له وزير الخارجية الإسرائيلي
    أنذاك “شيمون بيريز”، بعد أن اتضح عدم جدية إسرائيل في التوصل إلى اتفاق
    سلام شامل وعادل يحقق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني (1995).
  • فتح الأسواق الإفريقية للمنتجات والاستثمارات المصرية من خلال التفاوض
    على انضمام مصر إلى السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (1998)، ومن خلال
    عشرات الجولات التي اصطحب فيها رجال الأعمال المصريين، بما في ذلك شباب
    وصغار رجال الأعمال،إلى مختلف دول القارة.
  • التفاوض على الخفض التدريجي للمساعدات الاقتصادية الأمريكية لمصر
    (1998)، في إطار التحول في علاقات الدولتين من علاقة قائمة على المساعدات
    إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمارات بناء على اتفاقية الشراكة
    المصرية الأمريكية (1999).
  • فتح الأسواق الأوروبية للمنتجات المصرية من خلال قيادة فريق التفاوض
    المصري في اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (وقعت في 2001 ودخلت حيز
    التنفيذ في 2004).

فاعلية وزارة الخارجية:

إجراء عملية إعادة هيكلة شاملة لوزارة الخارجية – الأولى في تاريخها
المعاصر – حيث تم تمكين الشباب من تولي مناصب قيادية في مختلف إدارات
الوزارة والاستعانة بمجموعة من الشباب في مكتب الوزير



__

عمرو موسى في الجامعة العربية – حصاد عشر سنوات من الجهود والمثابرة

__

المبادرة، وسرعة الحركة والإنجاز، والمثابرة، ورفض أية ضغوط
أو إملاءات، هى الخصائص الأساسية التى ميزت قيادة عمرو موسى للجامعة
العربية والعمل الجماعى العربى على مدى عشر سنوات قضاها فى الجامعة، وأعلن
بشكلٍ صريحٍ وحاسمٍ قبل نهايتها رفضه التجديد له حرصاً على إتاحة الفرصة
لضخ دماء جديدة فى عمل الجامعة. وتلخص هذه المطوية أبرز المهام التى نهض
بها عمرو موسى لتحقيق مصالح العالم العربى.

عمرو موسى وصعود الجامعة العربية

استطاعت الجامعة العربية فى عام واحد فقط، والذى اختتم به
عمرو موسى مسؤولياته كأمين عام لها، عقد خمسة مؤتمرات على مستوى القمة هي:
القمة العربية العادية، والقمة الخماسية، والقمة الاستثنائية، والقمة
العربية الإفريقية، والقمة العربية الاقتصادية الثانية، فيما كانت قد أتمت
استعداداتها لعقد قمة سادسة فى بغداد، وسابعة هى القمة العربية اللاتينية
التى كانت ستستضيفها بيرو، وفيما كانت تستعد أيضاً لعقد أول قمة عربية
ثقافية وتناقش مع الاتحاد الأوروبى عقد قمة عربية أوروبية.

كانت تلك هي المرة الأولى فى تاريخ الجامعة منذ إنشائها عام
1945 التى تتمكن فيها المؤسسة الأم للعمل الجماعى العربى من الإعداد الجيد
وعقد هذا العدد من القمم، ومنها اثنتان مع مجموعتين إقليميتين كبريين،
أفريقيا وأمريكا الجنوبية ، فإن هذا الإنجاز فى حد ذاته مؤشر على نجاح
الجامعة فى بناء جدواها للعمل الجماعى العربى واكتساب ثقة دولية فيما تطرحه
من رؤى استشرافية للإصلاح السياسى وبرامج لرفع مستوى معيشة المواطن
العربي، وكذلك فى تطوير شخصيتها الدولية على نحو ما يشهد عليه أيضاً نفس
ذلك العام من إقدام أربع وعشرين دولة على طلب اعتماد سفرائها لدى مصر
مفوضين أيضاً لدى الجامعة، فضلاً عن حرص معظم قادة الدول وكبار الشخصيات
الذين زاروا القاهرة على الحضور إلى مقر الأمانة العامة ولقاء السيد عمرو
موسى.

ولم يكن هذا الصعود اللافت لدور الجامعة ليتحقق من فراغٍ، بل
سَبقَهُ ومَهَّدَ له جهدٌ دؤوبٌ ومتسارعُ الإيقاع لتحديث أداء منظومة العمل
الجماعى العربى تمكيناً لها من بلوغ ما بَلغَتْهُ من جدوى وفاعلية على
المستوى العربى وتواجدٍ مؤثر إقليمياً ودولياً، كما جاء تطبيقاً لرؤية
دقيقة ترجمتها خطة عمل واضحة الأهداف والخطوات للحركة السريعة على أربعة
محاور، أولهم: توسيع نطاق اهنمامات الجامعة وزيادة فعاليتها باستمرار عبر
استثمار المصالح المشتركة القائمة وخلق الجديد منها، وثانيهم: اشتراك
الجامعة، ولأول مرة فى تاريخها، فى معالجة هموم المواطن العربى وخاصة من
خلال إعداد برامج لمعالجة مشاكله من بطالة وفقر وتدهور فى التعليم والخدمات
الصحية والسكن، وهى البرامج التى اعتمدتها القمة التنموية الأولى (الكويت
2009)، وكذلك فى مجال حقوق الإنسان والحريات العامة حيث تم وضع إعلان حقوق
الإنسان العربى، وثالث هذه المحاور تحقيق توازن بين اهتمامات الجامعة على
النحو الذى يضمن ألا تطغى القضايا السياسية وتداعياتها الملحة على جهود
تحسين نوعية حياة الإنسان العربى، أما المحور الرابع فكان تعزيز العلاقات
العربية على المستوى الجماعي مع التجمعات الدولية والإقليمية والدول ذات
الثقل السياسي والاقتصادي، لزيادة فرص النمو الاقتصادى والاجتماعى فى
العالم العربى ولخدمة القضايا السياسية العربية وعلى رأسها القضية
الفلسطينية. وارتكزت هذه الخطة فى تنفيذها على إطلاق تنسيق نشط بين أجهزة
الجامعة والاعتماد على الكفاءات وتشجيع الكوادر الشابة على تسلم المسؤوليات
واكتساب الخبرة.

الوقائع الأساسية فى مسيرة صعود الجامعة

توجز النقاط التالية الوقائع الأساسية فى مسيرة صعود الجامعة
ودورها فى السنوات العشر التى قضاها عمرو موسى أميناً عاماً للجامعة، بدءاً
بتحديث بنية منظومة العمل الجماعى وأولوياتها، ومروراً بإكساب عمل الجامعة
قوة دفع متنامية عربياً ودولياً فى مختلف المجالات وصولاً إلى انطلاق
الحركة من أجل الإصلاح السياسى والمجتمعى:


  1. بادر عمرو موسى، بمجرد تولي مهام منصبه، إلى تحديث عمل الجامعة وأسلوب
    إدارتها، فتطورت فى أقل من عامٍ واحدٍ من أمانة إدارية لمجموعة من المجالس
    الوزارية إلى جهاز فنى يضم أكثر من ستين إدارة ووحدة متخصصة فى مختلف فروع
    العمل السياسى والتنموى والاقتصادى والاجتماعى والإعلامى، يتواجد بنشاط
    ويعمل بوقع سريع على المستويين العربى والدولى.
  2. وتميز هذا الجهد التحديثى بالإصرار على الكفاءة والقدرة على الإنجاز
    كمعيارين لاختيار قيادات العمل، متيحاً بذلك للشباب ولكوادر متتالية فرصاً
    حقيقية وواسعة لاكتساب الخبرة وتحمل مسؤليات قيادية.
  3. كما شمل هذا التحديث إشراك المرأة على نحوٍ بارز وفعال فى إدارة العمل
    العربى المشترك تخطيطاً وتنفيذاً، فكان الدفع بقيادات نسائية لمواقع مؤثرة
    فى جميع قطاعات الأمانة العامة. وكان عمرو موسى أول أمين عام يبادر بتعيين
    امرأة فى منصب الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية وأخرى مستشارة
    للأمين العام لشؤون التعليم والثقافة.
  4. وإلى جانب ذلك، تضمنت خطة عمرو موسى لتطوير منظومة العمل الجماعى
    العربى استحداثَ مجالات لم يسبق للجامعة التعامل معها سواء لأنها جديدة على
    الاهتمام العربى والعالمى أو لعدم إدراجها ضمن مهام الجامعة ومن أبرز هذه
    المجالات حوار الحضارات، والمجتمع المدنى، وحقوق الإنسان، والحماية من
    الكوارث، والبيئة وتغير المناخ، ونزع السلاح النووى، والتعليم والبحث
    العلمى، وشؤون المغتربين العرب.
  5. وضمن خطة التحديث هذه، طرح عمرو موسى مشروعاً ثورياً لتمكين المجلس
    الاقتصادى والاجتماعى للجامعة من قيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى
    الوطن العربى، وهو المشروع الذى أتاح للقطاع الخاص العربى أن ينال أول فرصة
    حقيقية للاندماج فى مسار العمل الاقتصادى العربى على نحو بلغ ذروته بإسناد
    تنفيذ مشروعات اعتمدتها القمة الاقتصادية العربية الأولى إلى القطاع
    الخاص.
  6. وتبنى إدماج منظمات المجتمع المدنى فى مختلف نشاطات العمل العربى
    المشترك، فأصبحت منظمات المجتمع المدنى شريكاً فى رسم السياسات العامة
    ومناقشتها وكذلك فى تنفيذها ومتابعتها.
  7. وعلى خلفية هذا التحديث الهيكلى والنوعى للجامعة، بدأت تنطلق من مقر
    الجامعة بشكل دوري وبرعاية عمرو موسى تقارير دورية، دولية وإقليمية، حول
    حالة التنمية فى المنطقة العربية ومتطلباتها ومعوقاتها وحددت أهدافاً
    مرحلية وطويلة المدى للارتقاء بالجوانب الإنسانية والسياسية والمعرفية فى
    حياة المواطن العربى.
  8. وبرعاية عمرو موسي، تم وضع برنامجين متكاملين لمكافحة الفقر وللارتقاء
    بمستوى معيشة الإنسان العربى واعتمدتهما القمة الاقتصادية الأولى، إلى جانب
    إنشاء صندوق لدعم وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة فى المنطقة العربية
    اكتمل بالفعل توفير أكثر من مليار ونصف مليار دولار له وبدأ فى ممارسة
    مهامه.
  9. وفى عام 2008، أقدمت الأمانة العامة على تنظيم أول لقاء للشباب العربى
    للاستماع إلى مرئياتهم حول ما ينشدونه من إسهام فى حركة الإصلاح والتطويرفى
    العالم العربى ، وطرح عمرو موسى فى ذلك اللقاء فكرة تشارك مؤسسات المجتمع
    فى تأهيل الشباب لتحمل مسؤوليات المستقبل، وإدراج هذا النشاط فى صميم عملية
    تطوير التعليم فى الدول العربية.
  10. كما وَّجَّهَ بإعداد وتنفيذ خطة عربية للوصول برعاية المعاقين وذوى الاحتياجات الخاصة إلى المعايير العالمية.
  11. ودشنت الجامعة مشروعين عملاقين للتكامل لفائدة الاقتصادات العربية
    والمواطنين العرب، أولهما للربط فيما بين شبكات توزيع الكهرباء فى الدول
    العربية ثم ربط الشبكة العربية المجمعة مع الشبكة الأوروبية، والآخر للربط
    فيما بين الدول العربية بالسكك الحديدية تسهيلاً لحركة التجارة وانتقال
    الأفراد.
  12. وطالب أمام قمة الخرطوم عام 2006 بتحديث التعليم والبحث العلمى فى
    الوطن العربى وتبنى وضع خطة قومية لذلك مؤكداً أنه لا إصلاح مجتمعياً دون
    إصلاح التعليم مناهجاً ومؤسسات وإعداداً للمعلم وكفالة لحقه فى حياة كريمة
    تليق بمهمته.
  13. ونادى من مقر الجامعة وفى ملتقيات إعلامية عربية عديدة بحرية التعبير
    وحرية الإعلام فى العالم العربى، وظل يدافع عنهما فى وجه محاولات متعاقبة
    ومتصاعدة لتقييدهما، وأعلن صراحة اعتراضه على وثيقة تنظيم البث التليفزيونى
    والإذاعى فى المنطقة العربية واقترح رسمياً مشروعاً لإنشاء مفوضية للإعلام
    العربى يكون على رأس مهامها تعزيز حرية التعبير وتفعيل الحوار.
  14. وأمام قيادات الإعلام العربى فى منتدى دبى للإعلام عام 2009 شدَّدَ على
    ضرورة تطوير محتوى الإعلام العربى ليقدم منتجاً معرفياً عصرياً ومرتبطأ
    ايضا بتراث الأمة، وقادراً في الوقت ذاته على إعداد المواطن العربى
    للمشاركة الفاعلة فى إدارة سياسات بلدانهم.
  15. ووجه نداء إلى مجلسى وزراء الاتصالات والإعلام العرب لإطلاق مشروع عربى
    لإنتاج الأجهزة الذكية للحواسب والاتصالات وتوفيرها بأسعار زهيدة نشراً
    للتعليم والمعرفة.
  16. وتوجه مع قافلة ثقافية من أكثر من مائة من الكتاب والمثقفين والفنانين
    العرب لتقديم الثقافة العربية بجوانبها الإنسانية وإبداعاتها فى معرض
    فراكفورت الدولى للكتاب عام 2004 والذى يعد أكبر فعالية ثقافية دولية، وذلك
    رداً على محاولات وصم صورة الإنسان العربى بالتخلف وربطها بالعنف
    والإرهاب.
  17. وجرى تفعيل المعهد العربى العالى للترجمة بمقره فى الجزائر العاصمة
    ليكون مركز إشعاع ثقافى عربى وجسر للتواصل الثقافى بين الإنسان العربى
    والعالم من حوله، ودعمت الجامعة هذا المعهد واختيرت لإدارته أستاذة ومثقفة
    عربية مرموقة من الجزائر.
  18. ودعا بعد نجاح القمة الاقتصادية الأولى بالكويت، إلى إرساء القمم
    متخصصة كآلية جديدة فى العمل الجماعى العربى، وشرع، تطبيقاً لذلك، فى
    التخطيط لقمة أخرى ثقافية وثالثة لقضايا ومشاكل الشباب.
  19. وفى غضون ذلك، واستكمالاً لتحديث منظومة العمل العربى المشترك، قاد
    عمرو موسى عملية إنشاء برلمان عربى يربط الجامعة بالشعوب العربية، فكان
    تأسيس برلمان انتقالى فى عام 2005.
  20. وعلى الصعيد السياسى، جاء توجهُ عمرو موسى إلى قطاع غزة فى عام 2009 فى
    ترجمة عملية لإرادة كسر الحصار على القطاع، وتوجُهُهُ قبل ذلك إلى محكمة
    العدل الدولية فى لاهاى على رأس فريق من المحامين الدوليين لإثبات عدم
    مشروعية الجدار العازل الإسرائيلى والمطالبة بتفكيكه، ووقوفهُ فى مجلس
    الأمن كاشفاً مخاطر الاستيطان الإسرائيلى ومنادياً دول العالم إلى مساندة
    الحق العربى فى وقف الاستيطان، بمثابة امثلة على نوعية وكفاءة الجهود التى
    بذلت لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطينى.
  21. ومنذ إعلان مبادرة السلام العربية فى قمة بيروت عام 2002، أصبح صوت
    الجامعة حاضراً ومسموعاً بقوة فى جميع المنابر والمؤتمرات الدولية حيث
    حَمَلَ عمرو موسى إليها موقفاً حاسماً بأن العرب قد طرحوا مشروعهم لسلام
    عادل وشامل فيما رفضت إسرائيل التجاوب مع هذه المبادرة، ومن ثم مسؤوليتها
    عن عرقلة فرص إحلال السلام فى المنطقة.
  22. كما تبنت الجامعة حملة سياسية ودبلوماسية لتوسيع دائرة التقبل الدولى
    لفكرة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967
    وبعاصمتها القدس الشرقية، وهى الحملة التى أثمرت بدقة تخطيطها وكفاءة
    تنفيذها عن الحصول على أغلبية ضخمة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  23. لم يتردد عمرو موسى فى التوجه في أي لحظة إلى مناطق الأحداث الخطرة:
    العراق في 2005، ولبنان في 2006 و2007، ودارفور في2007 و2010، وغزة في
    2009، واليمن في 2010، كما شهدت سنوات عمرو موسى فى الجامعة انتقال مجلسها
    الوزارى لعقد دورة استثنائية مرة فى بيروت عقب الاعتداء الإسرائيلى عام
    2006، وأخرى فى دارفور عام 2010 دعماً للسلام والاستقرار فى السودان.
  24. وفى المسألة العراقية، اتخذت الجامعة موقفاً رافضاً للحرب على العراق
    قبل أن تندلع تلك الحرب، وإزاء حالة الاضطراب السياسى والأمنى التى نشأت
    بعد الحرب، توجه عمرو موسى إلى بغداد حيث التقى ممثلين لمختلف القوى
    والأطياف السياسية وقام بأول زيارة لأمين عام للجامعة إلى النجف وإلى
    كردستان العراق، ثم أطلق من بغداد مبادرة للمصالحة الوطنية استضافت لها
    الأمانة العامة مؤتمراً غير مسبوق ضم ممثلى كافة القوى السياسية العراقية
    (اكتوبر 2005).
  25. وكان عمرو موسى أيضاً أول أمين عام للجامعة يقوم بجولة فى دارفور ودشن
    مجموعة من المشروعات التنموية والخدمات الأساسية برعاية الجامعة وبتمويل
    منها. وكانت الجامعة أسبق المنظمات الإقليمية والدولية إيفاداً للجنة لتقصي
    الحقائق عقب ورود أنباء عن وقوع جرائم طالت أهل الإقليم.
  26. وكان كذلك أول أمين عام للجامعة يتوجه إلى جنوب السودان قبل الانفصال
    للتعبير عن الحرص العربى على تلبية الاحتياجاته التنموية لجنوب السودان فى
    مسعى لجعل بقاء السودان موحداً اختياراً جاذباً .
  27. وبَذَلَ عمرو موسى جهوداً مشهودة للتوصل إلى تفاهم سياسى فى لبنان إبان
    أزمته السياسية فالتقى أطراف الأزمة جميعاً لبناء توافق فيما بينهم، ونهض
    بدور نشط ومؤثر فى إنجاح مفاوضات الدوحة، ما حدا بالرئيس اللبنانى أن يوجه
    فى كلمته أمام مؤتمر الوفاق فى بيروت شكراً خاصاً للأمين العام للجامعة.
  28. وعلى الصعيد الدولى، عمل عمرو موسى على توسيع دائرة العلاقات العربية
    الجماعية مع دول العالم وتجمعاته على أساس الاحترام المتبادل والمصالح
    المشتركة، فكان عقد قمتين مع دول أمريكا الجنوبية والتحضير لثالثة كان
    مقرراً أن تستضيفها بيرو فى ربيع 2011 وحالت الثورات العربية دون انعقادها
    في موعدها، وعقد قمة عربية أفريقية سبقها أول مؤتمر موسع لتنمية فرص
    الاستثمار والتجارة بين العالم العربى وأفريقيا، وكذلك اقتراح عقد قمة
    عربية أوروبية، فضلاً عن إطلاق شبكة واسعة من المنتديات المشتركة كآليات
    مستقرة للتشاور السياسى والتعاون الاقتصادى، بدءاً بالمنتدى الاقتصادي
    العربى الأمريكى والذى عقد ثلاث دورات واحدة فى ديترويت والثاتية فى هيوستن
    والثالثة في واشنطن، وتبعه منتدى التعاون العربى الصينى والذى أرسى
    نموذجاً لآليات التعاون العربى الدولى، ثم توالى إنشاء مثل هذه المنتديات
    مع اليابان والهند والاتحاد الروسى وتركيا.
  29. وقاد جهود الجامعة لكشف مخاطر التسلح النووى الإسرائيلى والمطالبة
    بإخضاع البرنامج النووى الإسرائيلى للرقابة الدولية، وللدعوة إلى إعلان
    الشرق الأوسط منطقة خلواً من الأسلحة النووية.
  30. كما طالب الدول العربية بالتحرك الجدي لتنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وطرح هذا الموضوع على القمة العربية.
  31. وفى بيان ألقاه أمام مجلس الأمن يوم 16 يناير 2010، أعلن عمرو موسى أن
    الأوضاع فى العالم صارت تستلزم الانتقال بمسؤوليات المنظمات الدولية
    والإقليمية من مجرد الاكتفاء بإدارة الأزمات إلى تسويتها وإلى السعى الجاد
    نحو بناء عالم أكثر اتزاناً وتسامحاً وديموقراطية.
  32. وطورت الجامعة بقيادة عمرو موسى تنسيقاً وثيقاً مع الأمم المتحدة
    والاتحاد الأفريقى والاتحاد الأوروبى لمواجهة مشاكل بعض الدول العربية
    (موريتانيا والسودان والصومال والقمر وليبيا).
  33. ونالت جهوده واتصالاته تقديراً دولياً واسعاً أثمر عن تطوير الاعتراف
    بالشخصية الدولية للجامعة من مجرد موافقة بعض الدول الأجنبية على فتح مكاتب
    للجامعة فى عواصمها إلى إقبال على طلب اعتماد ممثلين لها لدى الأمانة
    العامة، وإلى دعوة الأمين العام للمشاركة فى الملتقيات والمؤتمرات الدولية،
    ومنها على سبيل المثال المنتدى الاقتصادى العالمى (دافوس)، وقمة الثمان G8
    في فرنسا عام 2011، ومبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، والقمة
    العالمية للغذاء (روما)، والقمة العالمية للمناخ (كوبنهاجن).
  34. وعلى الصعيد الإقليمى، دعا عمرو موسى إلى إنشاء “مجلس السلم والأمن
    العربى” ليكون للعالم العربى آليته الخاصة لحماية أمنه القومى وصون سلامته
    ووحدة أراضيه، كما طالب بأن يكون تعزيز المصالح الحقيقية والمشتركة فيما
    بين الشعوب العربية هو السبيل الواقعى إلى بناء علاقات عربية خالية من
    التوترات والحساسيات. وزاد على ذلك بالدعوة إلى التجديد المتواصل لهذه
    المصالح والبحث الدائم عن مصالح جديدة مشتركة.
  35. ونظراً لما تشكله حالة الموارد المائية للعالم العربى من مخاطر جسيمة
    محتملة على أمنه القومى تم إنشاء “المجلس العربى للمياه” كمجلس وزارى متخصص
    فى شؤون الأمن المائى وإدارة الموارد المائية العربية.
  36. وتمكيناً للعالم العربى من التواجد المؤثر فى قلب المشهد السياسى
    الإقليمى، طالب عمرو موسى بإنشاء رابطة للجوار العربى كما اقترح بدء حوار
    مع إيران، وظل يدافع عن هذا الاقتراح وجدواه فى مواجهة حالة من التردد بل
    ورفض البعض قبوله وعلى أعلى مستوى.
  37. وعلى صعيد الإصلاح السياسى والاقتصادي والاجتماعى للعالم العربى، دعا
    عمرو موسى منذ تحمله مسؤولية الأمانة العامة للجامعة إلى إطلاق مسار خاص
    للعملية الإصلاحية بجوانبها السياسية والتشريعية والمؤسسية، فكانت الجامعة
    هى المؤسسة التى انطلقت منها وثيقة التطوير والتحديث والإصلاح فى العالم
    العربى، واعتمدتها قمة تونس 2004، لتصبح أول وثيقة عربية تدعو إلى الإصلاح
    الشامل سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً وإلى تعزيز روح المواطنة والمساواة
    وتوسيع نطاق المشاركة فى الشأن العام ودعم حرية التعبير ورعاية حقوق
    الإنسان.
  38. ودعماً لهذا التوجه وإعلاءً للشفافية فى المشاركة السياسية، أبدت
    الجامعة استعدادها لإيفاد مراقبين للانتخابات التشريعية أو الرئاسية
    وللاستفتاءات فى الدول الأعضاء، فكان إيفاد مراقبين إلى الجزائر والعراق
    (مرة فى الاستفتاء على الدستور وأخرى فى الانتخابات البرلمانية) والقمر
    وموريتانيا ولبنان والسودان (بما في ذلك الاستفتاء على حق تقرير المصير
    للجنوب).
  39. وكثفت الجامعة من تحركها باتجاه الإصلاح الشامل فى العالم العربي عبر
    إعداد وطرح برامج محددة فى مختلف مجالات التنمية وإشراك المجتمع المدنى
    والشباب فى فعاليات العمل العربى، وأمام المؤتمر العربى للإدارة الرشيدة
    (عمان/الأردن: 2009)، تنبأ عمرو موسى بقرب بزوغ حركة سريعة للتطوير
    والتحديث والتغيير فى العالم العربى، وناشد الحكومات العربية تمكين الطاقات
    الكامنة فى مجتمعاتنا من الانطلاق والتغيير الإيجابى، ونادى بتهيئة البيئة
    والمناخ اللازمين لنجاح هذه الحركة وعلى رأسها متطلبات الديموقراطية
    والشفافية والقضاء على الفساد واحترام المواطن.
  40. وقبل ثلاثة أشهر من حلول الربيع العربى، أعلن عمرو موسى أمام لقاء
    للإعلاميين العرب فى دبى أن “التطور المنشود (فى الحياة العربية) لم يحدث
    بعد، وأن هناك حاجة إلى قيادات مستنيرة وإلى خلق حركة سياسية نشيطة”،
    مشدداً على ضرورات تطوير التعليم ونشر المعرفة ودعم الحركة نحو
    الديموقراطية والحكم الرشيد.
  41. وأمام القمة العربية الاقتصادية الثانية (شرم الشيخ: 19/1/2011)، حين
    كانت ثورة تونس قائمة وقبيل أيام من انطلاق ثورة 25 يناير فى مصر ، لم
    يتردد عمرو موسى فى أن يصارح الرؤساء والملوك العرب بأن ”النفس العربية
    منكسرة…..”، وأن “ثورة تونس ليست بعيدة عن هنا” (المكان الذي عقدت فيه
    القمة التنموية وكانت تعقد في شرم الشيخ بمصر في 19 يناير 2010 أي قبل
    الثورة المصرية بأيام).
  42. وفى اعقاب بدء الثورة فى مصر، وتحديدأً فى يومها الرابع، أشار عمرو
    موسى إلى أنه سبق له التحذير من حالة الإحباط والغضب فى المنطقة العربية،
    وطالب بحركة سياسية سريعة نحو الإصلاح، مؤكداً أن شباب الثورة شبابٌ واعٍ
    وأن رسالة الإصلاح التى يحملونها تستحقُ تغييراً فى السياسة وأن تؤخذ مطالب
    الناس ويؤخذ غضبهم بكل جدية، وأن يكون هناك احترام لهذا الغضب الكبير
    وتقدير سليم لأسبابه.
  43. وواصل عمرو موسى تأييده للربيع العربى ولحركات الإصلاح السياسى فى
    المنطقة العربية، بما فى ذلك نزوله إلى ميدان التحرير فى أوج الثورة
    ومؤيداً لها رغم انه كان لايزال في موقعه في الجامعة العربية، ثم موقفه
    لنصرة الثورة الليبية والتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى لتوفير
    الحماية والدعم الإنسانى للثوار وللشعب الليبى فى المناطق التى كانت
    محاصرة او في ساحات القتال، ثم موقفه من الثورة فى سوريا حين أبدى غضباً
    وقلقاً شديدين إزاء ورود التقارير الأولى عن وقوع ضحايا بين المدنيين،
    معتبراً أن ذلك أمر خطير للغاية، وطالب الدول العربية باتخاذ موقف جماعى
    لحماية الشعب السوري. وتنبأ عمرو موسى بأن النصر سيكون حليف الثورة فى
    سوريا لأنها حركة شعبية تريد الديموقراطية وأنها بذلك تتسق مع اتجاه تاريخى
    لا مجال لتغييره ولا فائدة من تحديه.

وهكذا عندما اختار عمرو موسى أن يختتم جهوده فى الجامعة
ليستأنف إسهامه فى الحياة السياسية المصرية، فقد خلف وراءه جامعة عربية فى
أوج حيويتها تغطي بأنشطتها كل المجالات الممكنة لحركة العمل العربي
المشترك، واستطاعت الوصول إلى دوائر اهتمام المواطن العربي طارقة كل
المسارات التي تفضي إلى تحسين نوعية حياته، وعلى رأسها دعم الإصلاح السياسى
والتحول الديموقراطى، جامعة تتنوع اهتماماتها سياسياً واقتصادياً
واجتماعياً وثقافياً، من القضية الفلسطينية بكافة أبعاها ومستجداتها
المتلاحقة إلى استراتيجيات التنمية الاجتماعية، بما تشمله من خطط النهوض
بالطفولة ورعاية الشباب وتمكين المرأة، ومن الخطة القومية لتطوير التعليم
في الوطن العربي، إلى مشروع النهوض باللغة العربية، إلى وضع خطة عربية
لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، ومن الدفع بجهود البحث العلمي والتقني في الدول
العربية، إلى تنسيق الجهود العربية في معالجة قضيتي الأمن الغذائي وتغير
المناخ، ومن وضع إستراتيجية للأمن المائي في المنطقة العربية إلى استحداث
دور للجامعة فى تعزيز الحركة نحو الإصلاح الشامل والتحول الديموقراطى
وتوفير المساعدة الإنسانية للشعوب العربية فى الأزمات ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عمرو موسى: تاريخ من الإنجازات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mazekawe :: انتخابات مصر 2012 :: عمرو موسي-
انتقل الى: